فرض عين
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
يا أنتِ ..
الغارقة في سكون أعمى
المتلاشية في سراب الأمل
المنتمية لعمق أفكاري
تأصلت الكلمات ..
وتدحرجت الأمنيات
فتيبس بحر الأماني
وتلك الخيول تجر الروايات
على أشهاد المنون تروى الحكايات
القيد لا زال يلف معصمي
أدُمِي القلب ..
أغُرِقت الطرقات ..
حُشِد الخيال ..
وأستبق الفجر لهفة
فرفقا بذاك الذي ينبض
قيده أدمى النبضات
زاد وجعي
أدمعي هطلت
غيابكِ أبكى الكلمات
فهل من لحظات ؟
فيها عناق وقُبل
تطفئ ما تأججت من براكين
فكلمة أحبكِ ..
تعيد ضبط بوصلة نبضاتي
ورمشة من طرف عينيكِ
تدع القلب يشد فرائصه
ويستبق اللهفة ليرتمي بين ذراعيكِ
فيا أنتِ ..
يا بحر من جنون
وكونا مأسور بلون عينيكِ
لا أستغني ..
لا أنثني ..
وأن تماديتِ بالأبتعاد
أو شفاهكِ ألتزمت الصمت
فأنا أحبكِ ..
رغم ما يعصف بيّ
وحبكِ فرض عين في لاهوت العاشقين
فلن يقبل الترخي
فأنتِ المهجة ..
ولكِ أستنفر ما تبقى
فأنتِ جينات الحب
وبكِ أينعت ولاءاتي
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
يا أنتِ ..
الغارقة في سكون أعمى
المتلاشية في سراب الأمل
المنتمية لعمق أفكاري
تأصلت الكلمات ..
وتدحرجت الأمنيات
فتيبس بحر الأماني
وتلك الخيول تجر الروايات
على أشهاد المنون تروى الحكايات
القيد لا زال يلف معصمي
أدُمِي القلب ..
أغُرِقت الطرقات ..
حُشِد الخيال ..
وأستبق الفجر لهفة
فرفقا بذاك الذي ينبض
قيده أدمى النبضات
زاد وجعي
أدمعي هطلت
غيابكِ أبكى الكلمات
فهل من لحظات ؟
فيها عناق وقُبل
تطفئ ما تأججت من براكين
فكلمة أحبكِ ..
تعيد ضبط بوصلة نبضاتي
ورمشة من طرف عينيكِ
تدع القلب يشد فرائصه
ويستبق اللهفة ليرتمي بين ذراعيكِ
فيا أنتِ ..
يا بحر من جنون
وكونا مأسور بلون عينيكِ
لا أستغني ..
لا أنثني ..
وأن تماديتِ بالأبتعاد
أو شفاهكِ ألتزمت الصمت
فأنا أحبكِ ..
رغم ما يعصف بيّ
وحبكِ فرض عين في لاهوت العاشقين
فلن يقبل الترخي
فأنتِ المهجة ..
ولكِ أستنفر ما تبقى
فأنتِ جينات الحب
وبكِ أينعت ولاءاتي
تعليقات
إرسال تعليق