( الشراع الأبيَض. )
يا شِراعاً أبيَضاً قُربَ الشواطِئِ يُبحِرُ
كَم تَهادَيتَ من فوقَ المِياهِ تَفخَرُ
تَسوقُكَ الرِياحُ في هَبَّاتِها
وأنتَ تَدفَعُ القارِبَ يَمخُرُ
والماءُ يَعكِسُ في الشاطِئِ صورَةً تُزهِرُ
قَد خالَطَتها خُضرَةُُ ... والرَذاذُ حَولَها يُنثَرُ
والبَحرُ قَد تَماذَجَت ألوانُهُ
يَشوبَهُ لَونهُ الأخضَرُ
تَعكِسُ الشُطآنُ في وَجهِهِ
ما تَشاء ... من زَهوِها المُزهِرُ
يَكفيكَ مِنَ هذا النَسيمِ ... رَقيقَهُ
إن تَعصِف النَسَمات يَنتابُكَ الخَطَرُ
يا مَركِبا في مَتنِكَ ( غادَتي ) جَمالها يُبهِرُ
فلا تُغامِر بالفُؤاد إنٌَهُ في هَواها يَعمُرُ
كُلًٌما تَغدُر بِكَ الأمواجُ ... ويَزأَرُ القَدَرُ
فَتَوَجَّه إلى خِلجانِها الجْزُرُ
لا تُخاطِر بِمُهجَتي
لا تُغامِر ... ما خِلتُكَ يازَورَقاً تَستَهتِرُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
يا شِراعاً أبيَضاً قُربَ الشواطِئِ يُبحِرُ
كَم تَهادَيتَ من فوقَ المِياهِ تَفخَرُ
تَسوقُكَ الرِياحُ في هَبَّاتِها
وأنتَ تَدفَعُ القارِبَ يَمخُرُ
والماءُ يَعكِسُ في الشاطِئِ صورَةً تُزهِرُ
قَد خالَطَتها خُضرَةُُ ... والرَذاذُ حَولَها يُنثَرُ
والبَحرُ قَد تَماذَجَت ألوانُهُ
يَشوبَهُ لَونهُ الأخضَرُ
تَعكِسُ الشُطآنُ في وَجهِهِ
ما تَشاء ... من زَهوِها المُزهِرُ
يَكفيكَ مِنَ هذا النَسيمِ ... رَقيقَهُ
إن تَعصِف النَسَمات يَنتابُكَ الخَطَرُ
يا مَركِبا في مَتنِكَ ( غادَتي ) جَمالها يُبهِرُ
فلا تُغامِر بالفُؤاد إنٌَهُ في هَواها يَعمُرُ
كُلًٌما تَغدُر بِكَ الأمواجُ ... ويَزأَرُ القَدَرُ
فَتَوَجَّه إلى خِلجانِها الجْزُرُ
لا تُخاطِر بِمُهجَتي
لا تُغامِر ... ما خِلتُكَ يازَورَقاً تَستَهتِرُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
تعليقات
إرسال تعليق