0) بلا هوية ولا راية (0
جميعهن على الرصيف..
الا خيالك المزيف
ومن جئن سرا
هن الحرائر..
اوطان العشق في صراع
على جمال أنثى
ومن تحمل وشم التاريخ
فوق جبينها الناصع
على الرصيف كثيرون
اختلط الحابل بوجودهن
وصار النابل بلا هوية
تغيرت الرايات..
وامتزجت الالوان
وبتنا لا نجيد شيئا
كالاطفال بالمفرقعات..
والتي صارت الان أكيدا
والمستحيلات غرقت
في الاعماق خاوية
يلاحقها البليد
بما لديه سالكا
وجع البائسات،،ولا يبالي
ان الحجارة صارت حديدا
خيالك يا سيدتي..
لا احد يسمع شكواه
لان عرش النسوة
على حافة الرصيف
يزغردن بالدمع
على قلوب تغيرت
وبات الوسام صديدا
بلا هوية ولا راية
غابت عنا اشياء
ونسينا الشيء الوحيدا.
**الشاعر**
محمد نجيب صوله/الجزائري
جميعهن على الرصيف..
الا خيالك المزيف
ومن جئن سرا
هن الحرائر..
اوطان العشق في صراع
على جمال أنثى
ومن تحمل وشم التاريخ
فوق جبينها الناصع
على الرصيف كثيرون
اختلط الحابل بوجودهن
وصار النابل بلا هوية
تغيرت الرايات..
وامتزجت الالوان
وبتنا لا نجيد شيئا
كالاطفال بالمفرقعات..
والتي صارت الان أكيدا
والمستحيلات غرقت
في الاعماق خاوية
يلاحقها البليد
بما لديه سالكا
وجع البائسات،،ولا يبالي
ان الحجارة صارت حديدا
خيالك يا سيدتي..
لا احد يسمع شكواه
لان عرش النسوة
على حافة الرصيف
يزغردن بالدمع
على قلوب تغيرت
وبات الوسام صديدا
بلا هوية ولا راية
غابت عنا اشياء
ونسينا الشيء الوحيدا.
**الشاعر**
محمد نجيب صوله/الجزائري
تعليقات
إرسال تعليق