مصدات الروح
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
خارج المساء
عند حدود الليل
أو داخل الطيف الواسع
وجدتكِ
فهل تشعر الطيور بجمال الغناء ؟
سأكون وطن
ولن أكون سفر
ليتني انتظر
إلى ما بعد العمر
أو عند ذاك الغصن القصير
أراكِ غزالة
وأني بكِ راغب
فأنتِ جسد أو ثمرة
المهم سأنتظر
عند السحر أرى طيفكِ في العيون يتنزه
حاملا بين يديه أزهارا ملونة
فهل لا زلتِ لا تشعرين
أني لكِ وليس لسواكِ
وهل لا تعلمي أني لكِ حضوة أو قمر ؟
دعيني انتظر
لأبعد عنكِ الجفاف
فالورق اليابس لا يقاوم ريح تشرين
وصحن الفقراء فيه دمع السنين
تتجول فيه الرياح
مقفرة تلك الأيام
فليتكِ تشعرين
بأني لا زلت لكِ مطرا ..
أو قطرات ندى غزيرة
سأنتظركِ ..
خارج الطقس
عند حد الجفن الأول للسماء
أو خلف تلك الغابة المترامية عند هودج الشمس
ليتكِ تمهليني ..
فأني باق ..
لن أدع أغصاني العارية الهاربة من زحام الشجر
دعيني انتظر
حتما سأنتصر
لن أخلد لتلك الريح
فمصدات الروح
تنحني ولن تنكسر
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
خارج المساء
عند حدود الليل
أو داخل الطيف الواسع
وجدتكِ
فهل تشعر الطيور بجمال الغناء ؟
سأكون وطن
ولن أكون سفر
ليتني انتظر
إلى ما بعد العمر
أو عند ذاك الغصن القصير
أراكِ غزالة
وأني بكِ راغب
فأنتِ جسد أو ثمرة
المهم سأنتظر
عند السحر أرى طيفكِ في العيون يتنزه
حاملا بين يديه أزهارا ملونة
فهل لا زلتِ لا تشعرين
أني لكِ وليس لسواكِ
وهل لا تعلمي أني لكِ حضوة أو قمر ؟
دعيني انتظر
لأبعد عنكِ الجفاف
فالورق اليابس لا يقاوم ريح تشرين
وصحن الفقراء فيه دمع السنين
تتجول فيه الرياح
مقفرة تلك الأيام
فليتكِ تشعرين
بأني لا زلت لكِ مطرا ..
أو قطرات ندى غزيرة
سأنتظركِ ..
خارج الطقس
عند حد الجفن الأول للسماء
أو خلف تلك الغابة المترامية عند هودج الشمس
ليتكِ تمهليني ..
فأني باق ..
لن أدع أغصاني العارية الهاربة من زحام الشجر
دعيني انتظر
حتما سأنتصر
لن أخلد لتلك الريح
فمصدات الروح
تنحني ولن تنكسر
تعليقات
إرسال تعليق