التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اكره وحدتي بقلم الأديب الراقي جاسم الشهواني

أكره وحدتي

أكثر ماأخشاه أن أكون وحيد

أقترب من حقيقة الأمور وأكون قريبآ من
بلوغ جوهرها .
وأدخل مملكة الرعب والامنطقية
عالم يختلف عن واقعنا الصاخب ، عالم أكثر
واقعية وصدقا .
هو مخيف لكنه صريح لاقيود تقيده
ولا أسوار تحجب الرؤية عنه ، مفتاح واحد ، أجل مفتاح واحد بيدك .. !
يفتح لك كل أبواب قصر الحقيقة المرعب
وترفع عن بصرك تلك الغشاة .. !
سترى مالم تراه وتسمع مالم تسمعه من قبل إنه صوت جوهر الأمور والكشف عن
ماغلفته الدنيا ولفته بألف غلاف والنفس الأمارة بالسوء .
لتبلغ ذروة المواجهة التي يتهرب منها الجميع .
شعور يقلقني وطوال عمري أهرب منه لكن آن أوان المكاشفة وغلقت أبواب الهروب
لتكون بين مطرقة الحقيقة وسندان الواقع
المزيف .
أكره .. وحدتي
أشعر .. بأن منزلي بات سجني وملابسي
أغلال تقيدني وأشيائي أفواه بنادق توجه لصدري وظلمتي ستفتح علي أبواب الجحيم .
تضيق علي الفضاءات وتقترب الجدران لتعتصرني رويدآ رويدا ، وأنا ذلك الإنسان
الضعيف مستسلم وحيد لاحول لي ولاقوة
ولا أملك غير الدعاء والصراخ لسمعني ذلك المنقذ .
يعود لي صدى صوتي الخائف محملآ باليأس لا أحد فلاتحاول .
واجه الأمر بنفسك وثبت أقدامك على أرض
حقيقتك وأستل سيف المواجهة بصدقك لن ينفعك اليوم الا رباطة جأشك وثباتك .
نحن لسنا نحن وتلك الأقنعة أرهقتنا والذات
أشتاقت لحريتها لقد طال موعدنا مع الظلمة والشمس لاتشرق الا على الحقيقة .

                      أكره .. وحدتي

                                          الكاتب
                                  جاسم الشهواني
                                          العراق
                                  13 / 1 / 2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سألت الناس عن وطني بقلم الراقي حمادة البوزايدي

سألت الناس عن وطني فقالوا انها الحرب قداجتثت زنابقها فلا لوم ولا عتب لضى النيران أحرقها سنا غابتها حطب فيا شعبي تمهل لا تقل انا هناهنا عرب وإنا منذ احقاب لنا جيش له لجب فنحن اليوم اشلاء واطفال بهم شغب ونحن اليوم ايتام ثكالى هدها التعب هنا تندك جدران على ابوابها ندب وصوت نسائنا ألم ونعي شهيدنا غضب فيا شعب اياشعب الا انهض انها الحرب بقلم حمادة البوزايدي

تساجلني بقلم الراقي حمادة البوزايدي

تساجلني بحرف الاعراب بالماء. والألف والباء وبين السطور انا كلفلك سابح افك. طلامس الحرف خفيا. بين. السطور وكل ايحاء واقف بين كل. نقطة متامل ولها القلب ناصت والروح. هائمة ايامن كتبت همس القصيدة بحروف. الباء. وبها الحب فياض هل اسؤل نفسي او اسؤل.  النجم يخبرني،بما باحت به كلماتك اني افقه بالحرف مؤخوذ كمن يقف بين.جسر للعبور وبحر.اذا غاس ،بات غريق يناجي النجاة إقرأ بقلبك صمتي قبل كلماتي ولا تترك لحروف الهجاء التؤويل، وكنسائم يعقوبية لشوق.تقطع وصالها بين ليل ماخوذ تحتمي همساتها بين لحافه تنتظر. اشراقة حرف ولا تكوني الف وباء  بين سطور القصيدة الهجاء تهجير للقلوب فلا انت رته. ولا انا محمود درويشة ولا تلك البندقية احالت دون عبور القلوب قلبان. تملك. بهما. الهوى ودق بقلبيَ المشتاقِ حافرَه أكتبُ إليكِ أهذا خطُّكِ أو خطّي أهذا شِعرُكِ أو شِعري!؟ من قال كلامي كلامْ من قال صمتي استسلامْ حمادة البوزايدي

وجه حبيبتي بقلم المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

وجه حبيبتي .. بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري.          العراق لن انتظر .. قلت لها .. الصباح ثانية والليل حكاية الشمس ستنزوي برهة أو بعض لحظات كفي عن اللهاث خلف العرفات تأمليني جيدا أرتدي روحي سأغيب فإياكِ والرحيل فأن أشتقتِ نادي بسرعة ستأتيكِ روحي مسرعةً بجواركِ ، تمسك معصم يدكِ لا ترتعبي .. ضبطي أزرار نبضي سترشدكِ بوصلة عشقكِ للدرب سأقاوم الغياب معكِ وأزرع بين جنباتكِ أشواقي آلا تعلمين أنتِ الضابط لنبضي وفلسفة أبيات شعري سأعبئكِ بداخلي ياتوأم النبض المنتشي سأعود مسرعا لا تأخير ولا كسل البرق أشتكى والموج تنادى سأتيكِ من طريقٍ لا التواء فيه سأختصر السير لقلبكِ يا زاد الرحيل وقمرا ينير الطريق علمتُ الطريق كي لا أتوه فلي في المسير إشارات حيث زرعت أنباض قلبكِ دليل فتأملي البدر برهة وتكلمي مع النجمة جملة آلا ترين الأجرام مع منتظرة في خدرها تبعث الآهة والحسرة عشتار كلفت جنودها ترشد القافلة ترشدني الدرب بسرعة وتلك الأنوار محتفلة والأصباح أقامت حفلة كأنهن أقداس فرح مهلهلة فيا وجه حبيبتي عدت أتامل ذاتي فيها تسكن معشوق...