التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صباحيات كاتب من روائع الكاتب حامد أبو عمرة

صباحيات كاتب
لكنه ذاب وتوارى ...!
بقلمي / حامد أبوعمرة
كانت رائحة الحقد والغيرة والحسد تنبعث من عينيه كألسنة اللهب ، وسوساته تدافعت فوق رأسي كالصخور الثقيلة عندما تتساقط من أعالي الجبال ..! قال لي سيأتي يوما ،وتتوقف أحرفك كما تتوقف قلوب البشر عندما تودع الحياة ..قلت وما شأنك أطمئنك بأنك لن تنال مني فجعبتي ملآى بالمقالات التي تقاتلك أينما حللت ، وإن توقفت نبضات قلبي فلن تتوقف أحرفي وستبقى مدادا في الوجود تلعنك وتهدم طرق الغواية التي تنثرها بدروب الذين رجعوا إلى الله ، أبشر أيها الهالك صحيح أن الهدهد ..هدهد سيدنا سليمان عليه السلام لما تم تفقد الطير كان غائبا ، ولكن لم يطل غيابه حيث جاء من سبأ بنبأ ..أما أنت ستموت قهرا وكيدا ياعدو الله ، وعلى عجالة ذاب كما يذوب الملح في الماء وهو يصرخ قائلا لن يفلتوا مني ..!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سألت الناس عن وطني بقلم الراقي حمادة البوزايدي

سألت الناس عن وطني فقالوا انها الحرب قداجتثت زنابقها فلا لوم ولا عتب لضى النيران أحرقها سنا غابتها حطب فيا شعبي تمهل لا تقل انا هناهنا عرب وإنا منذ احقاب لنا جيش له لجب فنحن اليوم اشلاء واطفال بهم شغب ونحن اليوم ايتام ثكالى هدها التعب هنا تندك جدران على ابوابها ندب وصوت نسائنا ألم ونعي شهيدنا غضب فيا شعب اياشعب الا انهض انها الحرب بقلم حمادة البوزايدي

تساجلني بقلم الراقي حمادة البوزايدي

تساجلني بحرف الاعراب بالماء. والألف والباء وبين السطور انا كلفلك سابح افك. طلامس الحرف خفيا. بين. السطور وكل ايحاء واقف بين كل. نقطة متامل ولها القلب ناصت والروح. هائمة ايامن كتبت همس القصيدة بحروف. الباء. وبها الحب فياض هل اسؤل نفسي او اسؤل.  النجم يخبرني،بما باحت به كلماتك اني افقه بالحرف مؤخوذ كمن يقف بين.جسر للعبور وبحر.اذا غاس ،بات غريق يناجي النجاة إقرأ بقلبك صمتي قبل كلماتي ولا تترك لحروف الهجاء التؤويل، وكنسائم يعقوبية لشوق.تقطع وصالها بين ليل ماخوذ تحتمي همساتها بين لحافه تنتظر. اشراقة حرف ولا تكوني الف وباء  بين سطور القصيدة الهجاء تهجير للقلوب فلا انت رته. ولا انا محمود درويشة ولا تلك البندقية احالت دون عبور القلوب قلبان. تملك. بهما. الهوى ودق بقلبيَ المشتاقِ حافرَه أكتبُ إليكِ أهذا خطُّكِ أو خطّي أهذا شِعرُكِ أو شِعري!؟ من قال كلامي كلامْ من قال صمتي استسلامْ حمادة البوزايدي

وجه حبيبتي بقلم المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

وجه حبيبتي .. بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري.          العراق لن انتظر .. قلت لها .. الصباح ثانية والليل حكاية الشمس ستنزوي برهة أو بعض لحظات كفي عن اللهاث خلف العرفات تأمليني جيدا أرتدي روحي سأغيب فإياكِ والرحيل فأن أشتقتِ نادي بسرعة ستأتيكِ روحي مسرعةً بجواركِ ، تمسك معصم يدكِ لا ترتعبي .. ضبطي أزرار نبضي سترشدكِ بوصلة عشقكِ للدرب سأقاوم الغياب معكِ وأزرع بين جنباتكِ أشواقي آلا تعلمين أنتِ الضابط لنبضي وفلسفة أبيات شعري سأعبئكِ بداخلي ياتوأم النبض المنتشي سأعود مسرعا لا تأخير ولا كسل البرق أشتكى والموج تنادى سأتيكِ من طريقٍ لا التواء فيه سأختصر السير لقلبكِ يا زاد الرحيل وقمرا ينير الطريق علمتُ الطريق كي لا أتوه فلي في المسير إشارات حيث زرعت أنباض قلبكِ دليل فتأملي البدر برهة وتكلمي مع النجمة جملة آلا ترين الأجرام مع منتظرة في خدرها تبعث الآهة والحسرة عشتار كلفت جنودها ترشد القافلة ترشدني الدرب بسرعة وتلك الأنوار محتفلة والأصباح أقامت حفلة كأنهن أقداس فرح مهلهلة فيا وجه حبيبتي عدت أتامل ذاتي فيها تسكن معشوق...