🌿سر بسمتى أنت🌿
..........
ولأنك ومضة متوهجة
تعبر بروحي لحظات ،
لا أملك وقتها سوى التبسم ،
لكن حقاً لا أعلم سر تلك الغبطة التي تجتاحني ،
حينها أصاب بأرق .
كثيراً أبحث عنك ،
أتفقد تلك الحروف ،
أعيد تصفحها ...
لعل تهدأ الروح وتعود لسباتها ،
والأحتمال الأكبر حتي تظل عالقة بين مداركي ..تتوغل لبواطن عقلي
ويستدعيك لتقتحم أحلامي فأتفحصك جيداً، أنحت ملامحك بداخلي ،
نعم لن أرسمها .. أو أدونها ،
بل سأصنع منها تمثالا
يقبع بمنتصف تلك الحجرات الأربع ،
يعترض سبيل كل دخيل يحاول أقتحامه ليكون لك مهدا ،
ومأوي يحتضن ضعفك تشتتك ،
يجبر تلك الكسور التي أحاطت ببرواز حياتك،كي يعود توهجك ،
ما كل تلك ال....لا أعلم أهي أحلام ، أوهام،أمنيات ....
أنتبة علي إحداها ليقوم بلكزي ،
كي أعيش واقعي أنه جزء بعقلي
ما زال لم يغلفه غيمات الأحلام ،
ولم تتساقط علية زخات المطر ،
ينتشى عندما تتوغل لصدره عبق زهرة الليمون وتجرده من ثباتة ،
ما زال هناك لجام يوقف شطحات القلب وتم ده ، ليوقظه من السباحة في تلك الأوهام ،
وحتي يستطيع تحمل ما هو آت ........
🍃منى محمد رزق🍃
..........
ولأنك ومضة متوهجة
تعبر بروحي لحظات ،
لا أملك وقتها سوى التبسم ،
لكن حقاً لا أعلم سر تلك الغبطة التي تجتاحني ،
حينها أصاب بأرق .
كثيراً أبحث عنك ،
أتفقد تلك الحروف ،
أعيد تصفحها ...
لعل تهدأ الروح وتعود لسباتها ،
والأحتمال الأكبر حتي تظل عالقة بين مداركي ..تتوغل لبواطن عقلي
ويستدعيك لتقتحم أحلامي فأتفحصك جيداً، أنحت ملامحك بداخلي ،
نعم لن أرسمها .. أو أدونها ،
بل سأصنع منها تمثالا
يقبع بمنتصف تلك الحجرات الأربع ،
يعترض سبيل كل دخيل يحاول أقتحامه ليكون لك مهدا ،
ومأوي يحتضن ضعفك تشتتك ،
يجبر تلك الكسور التي أحاطت ببرواز حياتك،كي يعود توهجك ،
ما كل تلك ال....لا أعلم أهي أحلام ، أوهام،أمنيات ....
أنتبة علي إحداها ليقوم بلكزي ،
كي أعيش واقعي أنه جزء بعقلي
ما زال لم يغلفه غيمات الأحلام ،
ولم تتساقط علية زخات المطر ،
ينتشى عندما تتوغل لصدره عبق زهرة الليمون وتجرده من ثباتة ،
ما زال هناك لجام يوقف شطحات القلب وتم ده ، ليوقظه من السباحة في تلك الأوهام ،
وحتي يستطيع تحمل ما هو آت ........
🍃منى محمد رزق🍃
تعليقات
إرسال تعليق