صريع الذكريات
ليتني حملت بين راحلتي قبس من الماضي لأحيك به ردائي
أصنع الأحزان خيوط تتساقط لحظات الرحيل تطرز بشقائي
أعلن بأني كنت ذا العاشق أسكن دروب الأحلام ببقايا غنائي
دمعي إن أضحي بحار لن تمحيه الكلمات ولا شهقات بكائي
قيثارة صماء صنعت دون عزف أوتارها فتمرد عليها دائي
غلت رقاب الأحرار بحروف قصيدتي كنجوم مبكاها سمائي
أنا لازلت ذا الناظم للحرف وكل ما مضي بعضه من عنائي
كانت هناك تسكن بين قصائدي إمرأة يزين حضورها بثنائي
ترقص بين أحضاني علي قدمين من دقات تسري بين دمائي
تعثرت آهاتها بين شعيرات صدري لتتوسد بالقبلات أرجائي
فما وإن طوقت خصرها بنظرة ذابت معها كل حروف ندائي
آه من امرأة حين عانقت ضعفي بعثرتني فرحلت دون لقائي
حتي يوم الرحيل لم ترفع راية الحداد وإرتدت وشاح شقائي
مارست طقوس من القسوة علمتني متي أضحي البقاء فنائي
أني لم أكن علي دربها بصعلوك لا أدرك الطريق من بكائي
يا هذا إرفع كفيك للسماء داعيا أنك سكنت يوما حدود غنائي
أني قصيدة لم تنتهي بعد كل شطورها لم تنظم إلا في رجائي
دع بكاء الحديث علي رفات الذكري لن أعود إلا وغوغائي
إخلع عنك رداء الراهب ولتعلم يوما سأقتل بأحضانك شتائي
أنا من صنعت الماضي وإن كنت الحاضر لن أهجر أشيائي
شرقي لازلت فأنا أنثي تحرر عقلي وكل ما تمنيت رضائي
لن أرضخ لك يوما أهجر جهلك نفيت من ذاكرتي إذدرائي
صرخ القيد داخلي أترك خوفك لن تلبي كل صرخاتك ندائي
أهجر كل البكائات وكل الشاكيات جميعهن بات في الماضي
أطلق العنان للحرف فقد لا تعلن الحب ينبوع بقدرة التلاقي
أنصت لكل السابقين في العشق جميع قصصهم فيها هلاكي
تاهت كل حروفي بين دروب رحلتي حتي عادت بذكرياتي
لم تخلع عن كاهلي ذا الحزن ولم تمسح عن الجفون دمعاتي
بقلمي///محمد احمد صالح
ليتني حملت بين راحلتي قبس من الماضي لأحيك به ردائي
أصنع الأحزان خيوط تتساقط لحظات الرحيل تطرز بشقائي
أعلن بأني كنت ذا العاشق أسكن دروب الأحلام ببقايا غنائي
دمعي إن أضحي بحار لن تمحيه الكلمات ولا شهقات بكائي
قيثارة صماء صنعت دون عزف أوتارها فتمرد عليها دائي
غلت رقاب الأحرار بحروف قصيدتي كنجوم مبكاها سمائي
أنا لازلت ذا الناظم للحرف وكل ما مضي بعضه من عنائي
كانت هناك تسكن بين قصائدي إمرأة يزين حضورها بثنائي
ترقص بين أحضاني علي قدمين من دقات تسري بين دمائي
تعثرت آهاتها بين شعيرات صدري لتتوسد بالقبلات أرجائي
فما وإن طوقت خصرها بنظرة ذابت معها كل حروف ندائي
آه من امرأة حين عانقت ضعفي بعثرتني فرحلت دون لقائي
حتي يوم الرحيل لم ترفع راية الحداد وإرتدت وشاح شقائي
مارست طقوس من القسوة علمتني متي أضحي البقاء فنائي
أني لم أكن علي دربها بصعلوك لا أدرك الطريق من بكائي
يا هذا إرفع كفيك للسماء داعيا أنك سكنت يوما حدود غنائي
أني قصيدة لم تنتهي بعد كل شطورها لم تنظم إلا في رجائي
دع بكاء الحديث علي رفات الذكري لن أعود إلا وغوغائي
إخلع عنك رداء الراهب ولتعلم يوما سأقتل بأحضانك شتائي
أنا من صنعت الماضي وإن كنت الحاضر لن أهجر أشيائي
شرقي لازلت فأنا أنثي تحرر عقلي وكل ما تمنيت رضائي
لن أرضخ لك يوما أهجر جهلك نفيت من ذاكرتي إذدرائي
صرخ القيد داخلي أترك خوفك لن تلبي كل صرخاتك ندائي
أهجر كل البكائات وكل الشاكيات جميعهن بات في الماضي
أطلق العنان للحرف فقد لا تعلن الحب ينبوع بقدرة التلاقي
أنصت لكل السابقين في العشق جميع قصصهم فيها هلاكي
تاهت كل حروفي بين دروب رحلتي حتي عادت بذكرياتي
لم تخلع عن كاهلي ذا الحزن ولم تمسح عن الجفون دمعاتي
بقلمي///محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق