التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صريع الذكريات من ابداع الراقي محمد احمد صالح

صريع الذكريات

ليتني حملت بين راحلتي قبس من الماضي لأحيك به ردائي

أصنع الأحزان خيوط تتساقط لحظات الرحيل تطرز بشقائي

أعلن بأني كنت ذا العاشق أسكن دروب الأحلام ببقايا غنائي

دمعي إن أضحي بحار لن تمحيه الكلمات ولا شهقات بكائي

قيثارة صماء صنعت دون عزف أوتارها فتمرد عليها دائي

غلت رقاب الأحرار بحروف قصيدتي كنجوم مبكاها سمائي

أنا لازلت ذا الناظم للحرف وكل ما مضي بعضه من عنائي

كانت هناك تسكن بين قصائدي إمرأة يزين حضورها بثنائي

ترقص بين أحضاني علي قدمين من دقات تسري بين دمائي

تعثرت آهاتها بين شعيرات صدري لتتوسد بالقبلات أرجائي

فما وإن طوقت خصرها بنظرة ذابت معها كل حروف ندائي

آه من امرأة حين عانقت ضعفي بعثرتني فرحلت دون لقائي

حتي يوم الرحيل لم ترفع راية الحداد وإرتدت وشاح شقائي

مارست طقوس من القسوة علمتني متي أضحي البقاء فنائي

أني لم أكن علي دربها بصعلوك لا أدرك الطريق من بكائي

يا هذا إرفع كفيك للسماء داعيا أنك سكنت يوما حدود غنائي

أني قصيدة لم تنتهي بعد كل شطورها لم تنظم إلا في رجائي

دع بكاء الحديث علي رفات الذكري لن أعود إلا وغوغائي

إخلع عنك رداء الراهب ولتعلم يوما سأقتل بأحضانك شتائي

أنا من صنعت الماضي وإن كنت الحاضر لن أهجر أشيائي

شرقي لازلت فأنا أنثي تحرر عقلي وكل ما تمنيت رضائي

لن أرضخ لك يوما أهجر جهلك نفيت من ذاكرتي إذدرائي

صرخ القيد داخلي أترك خوفك لن تلبي كل صرخاتك ندائي

أهجر كل البكائات وكل الشاكيات جميعهن بات في الماضي

أطلق العنان للحرف فقد لا تعلن الحب ينبوع بقدرة التلاقي

أنصت لكل السابقين في العشق جميع قصصهم فيها هلاكي

تاهت كل حروفي بين دروب رحلتي حتي عادت بذكرياتي

لم تخلع عن كاهلي ذا الحزن ولم تمسح عن الجفون دمعاتي

بقلمي///محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سألت الناس عن وطني بقلم الراقي حمادة البوزايدي

سألت الناس عن وطني فقالوا انها الحرب قداجتثت زنابقها فلا لوم ولا عتب لضى النيران أحرقها سنا غابتها حطب فيا شعبي تمهل لا تقل انا هناهنا عرب وإنا منذ احقاب لنا جيش له لجب فنحن اليوم اشلاء واطفال بهم شغب ونحن اليوم ايتام ثكالى هدها التعب هنا تندك جدران على ابوابها ندب وصوت نسائنا ألم ونعي شهيدنا غضب فيا شعب اياشعب الا انهض انها الحرب بقلم حمادة البوزايدي

تساجلني بقلم الراقي حمادة البوزايدي

تساجلني بحرف الاعراب بالماء. والألف والباء وبين السطور انا كلفلك سابح افك. طلامس الحرف خفيا. بين. السطور وكل ايحاء واقف بين كل. نقطة متامل ولها القلب ناصت والروح. هائمة ايامن كتبت همس القصيدة بحروف. الباء. وبها الحب فياض هل اسؤل نفسي او اسؤل.  النجم يخبرني،بما باحت به كلماتك اني افقه بالحرف مؤخوذ كمن يقف بين.جسر للعبور وبحر.اذا غاس ،بات غريق يناجي النجاة إقرأ بقلبك صمتي قبل كلماتي ولا تترك لحروف الهجاء التؤويل، وكنسائم يعقوبية لشوق.تقطع وصالها بين ليل ماخوذ تحتمي همساتها بين لحافه تنتظر. اشراقة حرف ولا تكوني الف وباء  بين سطور القصيدة الهجاء تهجير للقلوب فلا انت رته. ولا انا محمود درويشة ولا تلك البندقية احالت دون عبور القلوب قلبان. تملك. بهما. الهوى ودق بقلبيَ المشتاقِ حافرَه أكتبُ إليكِ أهذا خطُّكِ أو خطّي أهذا شِعرُكِ أو شِعري!؟ من قال كلامي كلامْ من قال صمتي استسلامْ حمادة البوزايدي

وجه حبيبتي بقلم المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

وجه حبيبتي .. بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري.          العراق لن انتظر .. قلت لها .. الصباح ثانية والليل حكاية الشمس ستنزوي برهة أو بعض لحظات كفي عن اللهاث خلف العرفات تأمليني جيدا أرتدي روحي سأغيب فإياكِ والرحيل فأن أشتقتِ نادي بسرعة ستأتيكِ روحي مسرعةً بجواركِ ، تمسك معصم يدكِ لا ترتعبي .. ضبطي أزرار نبضي سترشدكِ بوصلة عشقكِ للدرب سأقاوم الغياب معكِ وأزرع بين جنباتكِ أشواقي آلا تعلمين أنتِ الضابط لنبضي وفلسفة أبيات شعري سأعبئكِ بداخلي ياتوأم النبض المنتشي سأعود مسرعا لا تأخير ولا كسل البرق أشتكى والموج تنادى سأتيكِ من طريقٍ لا التواء فيه سأختصر السير لقلبكِ يا زاد الرحيل وقمرا ينير الطريق علمتُ الطريق كي لا أتوه فلي في المسير إشارات حيث زرعت أنباض قلبكِ دليل فتأملي البدر برهة وتكلمي مع النجمة جملة آلا ترين الأجرام مع منتظرة في خدرها تبعث الآهة والحسرة عشتار كلفت جنودها ترشد القافلة ترشدني الدرب بسرعة وتلك الأنوار محتفلة والأصباح أقامت حفلة كأنهن أقداس فرح مهلهلة فيا وجه حبيبتي عدت أتامل ذاتي فيها تسكن معشوق...